ورواه أبو داود [1] من وجه آخر، وفيه [2] أن الإِمام كان عمار بن ياسر والذي جبذه حذيفة، وهو مرفوع، لكن فيه مجهول، والأول أقوى.
ويقويه:
[1839] - ما رواه الدارقطني [3] من وجه آخر عن همام، عن أبي مسعود، نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقوم الإِمام فوق شيء والناس خلفه أسفل منه.
695 - [1840] - حديث عمر: أنه كان يدخله فيرى أبا بكر في الصلاة فيقتدي به، وكان أبو بكر يفعله.
لم أجده.
(1) سنن أبي داود (رقم 598) .
(2) [ق/204] .
(3) سنن الدارقطني (2/ 88) .