أحمد [1] وأبو داود [2] من حديث محمَّد بن جحادة، عن رجل، عن ابن أبي أوفى في حديث.
والرجل لا يعرف، وسَمّاه بعضهم طرفة الحضرمي، وهو مجهول؛ أخرجه البزار [3] وسياقه أتم.
وقال الأزدي: طرفة مجهول.
* حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - حمل أمامة بنت أبي العاص، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها.
متفق عليه من حديث أبي قتادة. وقد تقدم في"باب الاجتهاد".
652 - [1730] - حديث يزيد بن الأسود: شهدت مع النّبي - صلى الله عليه وسلم - حجته فصليت معه الصّبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته وانحرف، إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصلّيا معه قال: عليَّ بهما فجيء بهما ترعد فرائصهما، قال:"مَا مَنَعَكُمَا أن تُصَلّيَا مَعَنَا؟"فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال:"فَلا تَفْعَلا! إذَا صَلَيتمَا في رِحَالِكُمَا، ثمّ أتَيتمَا مَسْجِدَ"
(1) مسند الإِمام أحمد (4/ 356) .
(2) سنن أبي داود (رقم 4/ 356) .
(3) مسند البزار (رقم 3376) .