إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير الشاميين، وهذا من روايته عن مدني.
وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في"العلل" [1] وضعفه، وذكر أن قيس بن الربيع وغيره روياه [2] عن أبي العلاء، عن حبيب ابن أبي ثابت، قال وهو وهم، وإنما هو حبيب الأسكاف.
وله طريق أخرى؛ أوردها ابن الجوزي في"العلل" [3] من حديث بكر بن أحمد بن محمى الواسطي، عن يعقوب بن تحية، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس رفعه:"مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا في جَمَاعَةٍ صَلاةَ الْفجْرِ، وَصَلاةَ الْعِشَاءِ، كُتِبَ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبراءَةٌ مِنَ النِّفاق [4] ". وقال: بكر ويعقوب مجهولان.
646 -قوله: ووردت أخبار في إدراك التكبيرة الأولى مع الإِمام، نحو هذا.
قلت: منها:
[1716] - ما رواه الطبراني في"الكبير" [5] والعقيلي في"الضعفاء" [6] والحاكم أبو أحمد في"الكنى"من حديث أبي كأهل، بلفظ المصنف.
(1) علل الدارقطني (2/ 118) .
(2) في"ب": (وروياه) بزيادة الواو وهو خطأ، والمثبت من"م"و"د".
(3) العلل المتناهية (1/ 431/ رقم 734) .
(4) في"ب": (براءتهما من النار وبراءتهما من النار) بالتكرار، وهو خطأ.
(5) المعجم الكبير (ج 18/ رقم 928) .
(6) الضعفاء للعقيلي (3/ 450 - 451) ترجمة"الفضل بن عطاء".