وكذا قال الحاكم في"علوم الحديث" [1] .
وقال النّسائيّ في"الكبرى" [2] : إسناده جيد، إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي، فلم يذكروا فيه:"النَّهَار".
وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم في"المسندرك" [3] . وقال: رواته ثقات.
وقال الدارقطني في"العلل": ذكر النهار فيه وهم.
وقال الخطابي [4] : روى هذا الحديث طاوس ونافع وغيرهما عن ابن عمر، فلم يذكر أحد فيه:"النَّهَار"، وإنما هو"صَلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى"، إلا أنّ سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل.
وقال البيهقي [5] هذا حديث صحيح، وعلي البارقي احتج به مسلم، والزيادة من الثقة مقبولة، وقد صححه البخاري لما سئل عنه، ثم روى ذلك بسنده إليه قال: وروي عن محمَّد بن سيرين عن ابن عمر مرفوعًا، بإسناد كلهم ثقات. انتهى.
وقد ساقها الحاكم في"علوم الحديث" [6] من طريق نصر بن علي، عن أبيه،
(1) علوم الحديث (ص 58) .
(2) السنن الكبرى (1/ 179/ رقم 472) .
(3) لم أجد هذا الحديث في المستدرك، ولم يعزه إليه المصنف في إتحاف المهرة (8/ 604/ رقم 10049) . ولا ابن الملقن في البدر المنير (4/ 357 - 360) . وإنما كان نقل عبارةَ الحاكمِ الإمامُ البيهقي في الخلافيّات، انظر: مختصره (2/ 289) .
(4) معالم السنن (2/ 86 مع مختصر المنذري) .
(5) الخلافيات (مختصره: 2/ 288) .
(6) علوم الحديث (ص 58)