فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 488

القول الثاني: أنه يقول مثل قول المؤذن، ولم يستثنوا منه شيئا، عزاه ابن رجب في الفتح [1] ،إلى النخعي وابن عمر، وقال: وهو ظاهر قول الخرقي من أصحابنا.

القول الثالث: أنه مخير بين أن يقول مثل قول المؤذن في الحيعلة، وبين أن يقول:"لا حول ولا قوة الا بالله"، وجمعوا بين الأحاديث بذلك، قال ابن رجب في الفتح [2] : وهذا قول أبي بكر الاثرم ومحمد بن جرير الطبري.

القول الرابع: أنه يجمع بين أن يقول مثل قول المؤذن، وبين قوله:"لا حول ولا قوة إلا بالله". قال ابن رجب في الفتح [3] : وهذا قول بعض أصحابنا، وهو ضعيف؛ لأن الجمع لم يرد.

المطلب الثاني: رأي المحدثين من فقهاء الأحناف في المسائل المتقدمة:

أما المسألة الأولى: وهي حكم إجابة المؤذن فقد اختار الطحاوي في شرح المعاني [4] ، أن قوله:"إذا سمعتم المنادي فقولوا مثل الذي يقول"أن ذلك ليس على الإيجاب وأنه على الاستحباب والندبة إلى الخير وإصابة الفضل.

وأما المسألة الثانية: وهي صفة إجابة المؤذن فقد اختار الطحاوي في شرح المعاني [5] بأن السامع يقول مثل ما يقوله المؤذن إلا عند الحيعلتين فإنه يقول بدلها:"لا حول ولا قوة إلا بالله".

وكذا العيني في العمدة [6] .

المطلب الثالث: رأي الإمام الكشميري في المسائل المتقدمة:

اختار الكشميري في العرف [7] في المسألة الأولى استحباب إجابة المؤذن، وهو

(1) ينظر: المصدر السابق (5/ 251) .

(2) ينظر: المصدر السابق (5/ 252) .

(3) ينظر: المصدر السابق ..

(4) ينظر: شرح معاني الآثار (1/ 146) .

(5) ينظر: شرح معاني الآثار (1/ 144) .

(6) ينظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري (5/ 118) .

(7) ينظر: العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت