فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 488

تبويبه:"باب ما جاء في ترك الجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) " [1] .

المبحث الثاني:

ترجيحات واختيارات الإمام الكشميري الفقهية:

المطلب الأول: ذكر المسائل التي رجح فيها، وبيان آراء العلماء فيها:

المسألة الأولى: حكم قراءة البسملة في الصلاة:

القول الأول: لا يقرؤها في أول الفاتحة؛ وبه قال مالك والأوزاعي، كما في المغني [2] .

القول الثاني: مشروعة في الصلاة، في أول الفاتحة، وأول كل سورة، في قول أكثر أهل العلم. كما في المغني [3] .

واختلفوا في كونها واجبة أو مستحبة [4] :

فمذهب الشافعي وأحمد في إحدى الروايتين عنه وطائفة من أهل الحديث أن قراءة البسملة واجبة بناء على أن البسملة من الفاتحة.

ومذهب أبي حنيفة والمشهور عن أحمد وأكثر أهل الحديث أنها مستحبة، وهو الصواب؛ لحديث نعيم المجمر قال: صليت وراء أبي هريرة فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7] فقال: «آمين» . فقال الناس: آمين ويقول كلما سجد «الله أكبر» ، وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال: «الله أكبر» ، وإذا سلم

(1) ينظر: تحفة الأحوذي (2/ 42) ، العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 249) ، معارف السنن (2/ 316) .

(2) ينظر: المغني لابن قدامة (1/ 344) .

(3) ينظر: المغني لابن قدامة (1/ 344) .

(4) ينظر: تحفة الأحوذي (2/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت