فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 488

الفصل الثالث عشر: باب ما جاء في كراهية الصلاة بعد العصر وبعد الفجر

الفصل الرابع عشر: باب ما جاء في الصلاة بعد العصر

الفصل الخامس عشر: باب ما جاء في الصلاة قبل المغرب

الفصل السادس عشر: باب ما جاء فيمن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس

الفصل السابع عشر: باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين

الفصل الأول: باب ما جاء في مواقيت الصلاة

المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح فيه مطلبان.

المطلب الأول: ذكر الإمام الترمذي - رحمه الله- في هذا الباب ثلاثة أحاديث بتمامها:

الأول: حديث ابْن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ البَيْتِ مَرَّتَيْنِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ فِي الأُولَى مِنْهُمَا حِينَ كَانَ الفَيْءُ [1] مِثْلَ الشِّرَاكِ [2] ، ثُمَّ صَلَّى العَصْرَ حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَ ظِلِّهِ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ [3] وَأَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى الفَجْرَ حِينَ بَرَقَ الفَجْرُ، وَحَرُمَ الطَّعَامُ عَلَى الصَّائِمِ، وَصَلَّى المَرَّةَ الثَّانِيَةَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ لِوَقْتِ العَصْرِ بِالأَمْسِ، ثُمَّ صَلَّى العَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ"

(1) قوله: (الفيء) أصل الفيء: الرجوع. يقال: فاء يفيء فيئة وفيوءا، ومنه قيل للظل الذي يكون بعد الزوال: فيء، لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جانب الشرق. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 482) .

(2) قوله: (الشراك) : الشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 131) .

(3) قوله: (وجبت الشمس) أي سقطت. قال ابن فارس في مقاييس اللغة (6/ 89) : الواو والجيم والباء: أصل واحد، يدل على سقوط الشيء ووقوعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت