فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 488

فقد أجيب عنه بجوابين:

أحدهما: أن هذا خطاب عام للأمة كلهم، فلا يختص بالصحابة.

والثاني: أنه فرق بين الأقرإ والأعلم بالسنة، وقدم الأقرأ عليه.

ولو كان تفسير الأقرأ هو الأعلم قراءة وفقها لكان القسمان قسما واحدا. فالصواب من أقوال أهل العلم في هذه المسألة هو تقديم الأقرأ على غير الأقرأ ولو كان عالما، وهو الذي دل عليه حديث الباب، والله تعالى أعلم.

الباب الخامس:

ترجيحات الكشميري الفقهية في أبواب صفة الصلاة،

وفيه ثلاثة وعشرون فصلا:

الفصل الأول: باب ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها.

الفصل الثاني: باب ما جاء في نشر الأصابع عند التكبير.

الفصل الثالث: باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى.

الفصل الرابع: باب ما يقول عند افتتاح الصلاة.

الفصل الخامس: باب ما جاء في ترك الجهر بـ"بسم الله الرحمن الرحيم".

الفصل السادس: باب ما جاء أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت