الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صَلاَةُ الرجلِ في الجماعةِ تُضَعَّفُ على صلاتِهِ في بيتِهِ، وفي سوقِهِ خمسًا وعشرينَ ضعفَا، وذلك أنَّه إذا توضَّأ فأحسنَ الوَُضَوءَ، ثم خرَجَ إلى المسجد، لا يخُرِجُهُ إلا الصلاةُ لم يخطُ خُطوَةً إلا رُفِعَت لَهُ بها دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنهُ بها خطيئَةٌ، فإذا صَلَّى لم تَزَل الملائكةُ تُصَلِّي عليهِ مادامَ في مًُصَلاة: اللهُمَّ صَلِّ عليهِ، اللهُمَّ ارحَمهُ، ولا يزوالُ أحدكُم في صلاةٍ ما انتظرَ الصلاةَ" [1] .
الباب الثاني:
ترجيحات الكشميري الفقهية
في أبواب مواقيت الصلاة، وفيه سبعة عشر فصلا:
الفصل الأول: باب ما جاء في مواقيت الصلاة.
الفصل الثاني: باب ما جاء في التغليس بالفجر.
الفصل الثالث: باب ما جاء في التعجيل بالظهر.
الفصل الرابع: باب ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر.
الفصل الخامس: باب ما جاء في تعجيل العصر.
الفصل السادس: باب ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسمر بعدها.
الفصل السابع: باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل.
الفصل الثامن: باب ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر.
الفصل التاسع: باب ما جاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام.
الفصل العاشر: باب ما جاء في النوم عن الصلاة
الفصل الحادي عشر: باب ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ
الفصل الثاني عشر: باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر
(1) رواه البخاري في كتاب الصلاة، باب الحدث في المسجد (1/ 96) (445) .