فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 488

المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.

المطلب الأول- ذكر أحاديث الباب.

ذكر فيه حديث سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ» ، وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي حَدِيثِهِ: «وَكَانَ لَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ» [1] .

المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:

يبين هذا الحديث مواضع رفع اليدين في الصلاة، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في ثلاثة مواضع، وهي عند افتتاح الصلاة، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، فيستحب رفعهما في هذه المواضع، واختلف أهل العلم في الرفع عند الركوع، وعند الرفع من الركوع، كما سيأتي [2] .

(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام، والركوع، وفي الرفع من الركوع، وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود (1/ 292) (390) ، وأبو داود في سننه أبواب تفريع استفتاح الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة (1/ 191) (721) ، والنسائي في سننه كتاب الافتتاح، باب رفع اليدين للركوع حذاء المنكبين (2/ 182) (1025) وأحمد في مسنده (8/ 139) (4540) .

(2) ينظر: معارف السنن (2/ 451) ، العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 263) ، تحفة الأحوذي (2/ 88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت