فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 488

الفصل الثاني: باب ما جاء في القراءة في المغرب

المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.

المطلب الأول- ذكر أحاديث الباب.

ذكر فيه حديث ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ الفَضْلِ، قَالَتْ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ [1] فِي مَرَضِهِ،"فَصَلَّى المَغْرِبَ، فَقَرَأَ: بِالمُرْسَلَاتِ «فَمَا صَلَّاهَا بَعْدُ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ" [2] .

المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:

ذكر في هذا الحديث مقدار ما يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة المغرب،

(1) قوله:"عاصب رأسه"قال ابن منظور في اللسان: وعصب رأسه، وعصبه تعصيبا: شده. ينظر: لسان العرب (1/ 602) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الأذان، باب القراءة في المغرب (1/ 152) (763) ، ومسلم في صحيحه في كتاب الصلاة، باب القراءة في المغرب (1/ 338) (462) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت