الذي يجب على من وتر أهله وماله.
وفيه من التغليظ الشديد على من تفوته العصر ما لا يمكن تحمله، فعلى المسلم محافظتها وأداؤها في قتها [1] .
المبحث الثاني:
ترجيحات واختيارات الإمام الكشميري الفقهية. وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: ذكر المسائل التي رجح فيها، وبيان آراء العلماء فيها:
ذكر فيها الاختلاف في آخر وقت العصر.
المسألة الأولى: آخر وقت العصر:
القول الأول: أن آخر وقت العصر غروب الشمس، روي ذلك عن ابن عباس وعكرمة وأبي جعفر محمد بن علي. كما حكاه عنهم ابن رجب. [2]
استدلوا بحديث أبي قتادة مرفوعا:"أنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى" [3] .
وهذا استدلال غير تام، فإن الحديث لم يسق لبيان أوقات الصلاة، ويدل على ذلك أن الحديث ورد في صلاة الفجر؛ حين فاتته - صلى الله عليه وسلم -
(1) ينظر: قوت المغتذي على جامع الترمذي (1/ 111) العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 190) تحفة الأحوذي (1/ 445) .
(2) ينظر: فتح الباري لابن رجب (4/ 289) .
(3) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة، واستحباب تعجيل قضائها