فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 488

الذي يجب على من وتر أهله وماله.

وفيه من التغليظ الشديد على من تفوته العصر ما لا يمكن تحمله، فعلى المسلم محافظتها وأداؤها في قتها [1] .

المبحث الثاني:

ترجيحات واختيارات الإمام الكشميري الفقهية. وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: ذكر المسائل التي رجح فيها، وبيان آراء العلماء فيها:

ذكر فيها الاختلاف في آخر وقت العصر.

المسألة الأولى: آخر وقت العصر:

القول الأول: أن آخر وقت العصر غروب الشمس، روي ذلك عن ابن عباس وعكرمة وأبي جعفر محمد بن علي. كما حكاه عنهم ابن رجب. [2]

استدلوا بحديث أبي قتادة مرفوعا:"أنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى" [3] .

وهذا استدلال غير تام، فإن الحديث لم يسق لبيان أوقات الصلاة، ويدل على ذلك أن الحديث ورد في صلاة الفجر؛ حين فاتته - صلى الله عليه وسلم -

(1) ينظر: قوت المغتذي على جامع الترمذي (1/ 111) العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 190) تحفة الأحوذي (1/ 445) .

(2) ينظر: فتح الباري لابن رجب (4/ 289) .

(3) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة، واستحباب تعجيل قضائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت