فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 488

شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ لِوَقْتِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَتِ الأَرْضُ، ثُمَّ التَفَتَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا وَقْتُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ، وَالوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الوَقْتَيْنِ" [1] ."

الثاني: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَآخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ العَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ العَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ المَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ العِشَاءِ الآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الفَجْرُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ» [2] .

والثالث: حديث سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: «أَقِمْ مَعَنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ» ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ

(1) أخرجه الترمذي في سننه في أبواب الصلاة في باب ما جاء في مواقيت الصلاة (1/ 217) (149) ، وأخرجه أبو داود، في كتاب الصلاة، في باب في المواقيت (1/ 107) (393) ، وأحمد في مسنده (5/ 202) (3081) . والشافعي (1/ 50) في مسنده حسب ترتيب السندي (145) في كتاب الصلاة في باب المواقيت. وابن الجارود في المنتقى (ص: 46 ) ) (149) في كتاب الصلاة في باب المواقيت، والطبراني في المعجم الكبير (10753) (10/ 309) والحاكم في صحيحه (1/ 306) (693) في كتاب الصلاة في باب المواقيت من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث، حدثني حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس به مرفوعا. قال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن، وهو كما قال، فإن عبدالرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش صدوق له أوهام، كما في التقريب، وشيخه حكيم صدوق، ونافع بن جبير ثقة، كما في التقريب.

(2) أخرجه الترمذي في سننه (1/ 283) (151) في أبواب الصلاة في ما جاء في مواقيت الصلاة، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 281) (3222) في كتاب الصلاة في جميع مواقيت الصلاة، وأحمد في مسنده (12/ 94) (7172) ، والدار قطني (1/ 492) (1030) في كتاب الصلاة في باب إمامة جبريل، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 552) (1760) في جماع أبواب المواقيت في باب آخر وقت العشاء، جميعا من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا به.

وإسناده صحيح، رجاله ثقات من رجال الصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت