والباقون بالصاد.
109 -وَهُوَ* قرأ قالون والنحويان بإسكان الهاء، والباقون بالضم، وما فيه من وقف حمزة نحو الأرض لا يخفى.
110 -عَلِيمٌ* تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى نصف الحزب على ما ذكره في اللطائف، وعليه عملنا، والمشهور بل حكى في المسعف الإجماع عليه، وقيل العقاب بسورة المائدة وآية يستفتونك إلى آخر السورة هي آخر آية نزلت على قول البراء بن عازب رضي الله عنه.
الممال
عِيسَى* معا إن وقف على الثاني ومُوسى * لهم وبصري لِلنَّاسِ* لدوري وَكَفى * معا وأَلْقاها* لهم جاءَكُمْ* معا وابن ذكوان الْكَلالَةِ لعلي إن وقف.
المدغم
قَدْ ضَلُّوا* لورش وبصري والشامي والأخوين لَقَدْ جاءَكُمْ* معا لبصري وهشام والأخوين.
إِلَيْكَ كَما لِيَغْفِرَ لَهُمْ* يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ. ولا إدغام في داوُدَ زَبُوراً* لقوله: ولم تدغم مفتوحة بعد ساكن بحرف بغير التّاء.
وليس فيها من ياءات الإضافة ولا الزوائد شيء، ومدغمها ست وأربعون، وقال الجعبري: خمس وأربعون، ولم يعد بيت طائفة، وكأنه لم يجعلها من الكبير، وقال عند قوله: إدغام بيت في حلا إن أبا العلاء ذكرها من الكبير، وردّ على من قال إنها من الصغير.
والحق أن لكل من القولين مدركا صحيحا قويا؛ لأن أصلها بيتت بتاء مفتوحة بعدها تاء ساكنة للتأنيث، لأنه مسند إلى مؤنث إلا أنه غير حقيقي، ثم حذفت الثانية لذلك وللتخفيف فهل تبقى الأول على فتحها أو تسكن لضرب من النيابة ومبالغة في التخفيف فمن قال بالأول عدّها من الكبير، ومن قال بالثاني عدها من الصغير، ولهذا أدغمها حمزة، ومن قال بالإظهار عن البصري، وتبع في علم النصرة الجعبري في العد، وعد بيت طائفة وبه يصير ستّا وأربعين كما ذكرنا.
ومن الصغير أربعة عشر. انتهى انتهى {غيث النفع في القراءات السبع، لأبي الحسن النوري الصفاقسي} ...