فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75546 من 466147

قوله: (أَأَقْرَرْتُمْ) أي: بذلك.

قوله: (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ) :

(أَنَّ عَلَيْهِمْ) : خبر (جَزَاؤُهُم) ، وهو خبر عن الأول.

قوله: (حِجُّ الْبَيْتِ) : مصدر مضاف إلى المفعول.

قوله: (يَوْمَ تَبْيَضُّ) : يجوز أن يكون ظرفا لـ (عَظِيمٌ) .

قوله: (إِلَّا بِحَبْلٍ) : حال ، أي: ضربت عليهم الذلة فِي كل حال إلا في

حال عقد العهد.

قوله: (آنَاءَ اللَّيْلِ) : ظرف لـ (يَتْلُونَ) لا لـ (قَائِمَةٌ) ؛ لأن (قَائِمَةٌ) قد وصفت.

وواحد الآناء:"إنى"مثل: معى ، ومنهم من يفتح الهمزة فتصير على وزن

"عَصَا"، ومنهم من يقول بالياء وكسر الهمزة.

قوله: (كَمَثَلِ رِيحٍ) أي: كمثل إهلاك ريح.

قوله: (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) :

لا يقصرون فِي أمركم ، يقال:".ألاَ فِي الأمر يألُو"إذا قصر منه . .

واختلف فيه ؛ فقيل: يتعدى إلى مفعولين ، وقد استعملته العرب معدى إليهما فِي قولهم:"لا آلوك نصحاً ، ولا آلوك جهداً"على التضمين.

والمعنى: لا أمنعك نُصحَا ، ولا أنقصكه.

وقيل: إلى مفعول واحد ، فـ (خَبَالًا) على الوجه الأول: مفعول ثان.

وعلى الثاني نصب على إسقاط الجار.

قوله: (لَا يَضُرُّكُمْ) :

يقرأ بالرفع ، واختلف فِي رفعه ؛ فمذهب سيبويه:

أنه على التقديم والتأخير.

والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد.

قوله: (وَإِذْ غَدَوْتَ) :

أي: واذكر.

قوله: (مِنْ أَهْلِكَ) : من بين أهلك.

قوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ) :

(تُبَوِّئُ) : يتعدى إلى مفعول بنفسه ، وإلى آخر ، تارة بنفسه ، وتارة بحرف الجر.

فمن الاستعمال الأول هذه الآية ، والمفعول الأول: (المؤمنين)

والثاني: (مقاعد) .

ومن الاستعمال الثاني: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت