قوله: (أَأَقْرَرْتُمْ) أي: بذلك.
قوله: (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ) :
(أَنَّ عَلَيْهِمْ) : خبر (جَزَاؤُهُم) ، وهو خبر عن الأول.
قوله: (حِجُّ الْبَيْتِ) : مصدر مضاف إلى المفعول.
قوله: (يَوْمَ تَبْيَضُّ) : يجوز أن يكون ظرفا لـ (عَظِيمٌ) .
قوله: (إِلَّا بِحَبْلٍ) : حال ، أي: ضربت عليهم الذلة فِي كل حال إلا في
حال عقد العهد.
قوله: (آنَاءَ اللَّيْلِ) : ظرف لـ (يَتْلُونَ) لا لـ (قَائِمَةٌ) ؛ لأن (قَائِمَةٌ) قد وصفت.
وواحد الآناء:"إنى"مثل: معى ، ومنهم من يفتح الهمزة فتصير على وزن
"عَصَا"، ومنهم من يقول بالياء وكسر الهمزة.
قوله: (كَمَثَلِ رِيحٍ) أي: كمثل إهلاك ريح.
قوله: (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) :
لا يقصرون فِي أمركم ، يقال:".ألاَ فِي الأمر يألُو"إذا قصر منه . .
واختلف فيه ؛ فقيل: يتعدى إلى مفعولين ، وقد استعملته العرب معدى إليهما فِي قولهم:"لا آلوك نصحاً ، ولا آلوك جهداً"على التضمين.
والمعنى: لا أمنعك نُصحَا ، ولا أنقصكه.
وقيل: إلى مفعول واحد ، فـ (خَبَالًا) على الوجه الأول: مفعول ثان.
وعلى الثاني نصب على إسقاط الجار.
قوله: (لَا يَضُرُّكُمْ) :
يقرأ بالرفع ، واختلف فِي رفعه ؛ فمذهب سيبويه:
أنه على التقديم والتأخير.
والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد.
قوله: (وَإِذْ غَدَوْتَ) :
أي: واذكر.
قوله: (مِنْ أَهْلِكَ) : من بين أهلك.
قوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ) :
(تُبَوِّئُ) : يتعدى إلى مفعول بنفسه ، وإلى آخر ، تارة بنفسه ، وتارة بحرف الجر.
فمن الاستعمال الأول هذه الآية ، والمفعول الأول: (المؤمنين)
والثاني: (مقاعد) .
ومن الاستعمال الثاني: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .