وربّما أثبت هذا النحو في الغلوّ والغالي ، وإن كان وزن البيت قد تمّ دونه .
[الأعراف: 196]
واختلفوا «1» في قوله [جلّ وعز] «2» : إن وليي الله [الأعراف/ 196] .
فقرأ ابن كثير ، وعاصم ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي: وليي الله بثلاث ياءات: الأولى ساكنة ، والثانية مكسورة ، والثالثة هي «3» ياء الإضافة مفتوحة .
وقال ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو أنه قال: لام الفعل مشمّة «4» كسرا وياء الإضافة منصوبة .
وقال ابن سعدان عن اليزيدي عنه أنّه قرأ: ولي الله يدغم الياء . قال أبو بكر: والترجمة التي قال ابن سعدان عن اليزيدي في إدغام الياء ، ليست بشيء ، لأنّ الياء الوسطى التي «5» هي لام الفعل متحركة وقبلها ساكن ، والياء الزائدة ساكنة ولا يجوز إسكانها وإدغامها ، وقبلها ساكن ، ولكني أحسبه أراد حذف الياء الوسطى وإدغام الياء الزائدة في ياء الإضافة .
وقال أبو زيد عن أبي عمرو: إن ولي الله مدغمة ، وإن شاء بالبيان قال: وليي الله مثقّلة .
(1) في (ط) اختلفوا .
(2) سقطت من (ط) .
(3) في (ط) : وهي .
(4) في السبعة مشتّمة .
(5) سقطت من (م) .