فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161061 من 466147

وربّما أثبت هذا النحو في الغلوّ والغالي ، وإن كان وزن البيت قد تمّ دونه .

[الأعراف: 196]

واختلفوا «1» في قوله [جلّ وعز] «2» : إن وليي الله [الأعراف/ 196] .

فقرأ ابن كثير ، وعاصم ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي: وليي الله بثلاث ياءات: الأولى ساكنة ، والثانية مكسورة ، والثالثة هي «3» ياء الإضافة مفتوحة .

وقال ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو أنه قال: لام الفعل مشمّة «4» كسرا وياء الإضافة منصوبة .

وقال ابن سعدان عن اليزيدي عنه أنّه قرأ: ولي الله يدغم الياء . قال أبو بكر: والترجمة التي قال ابن سعدان عن اليزيدي في إدغام الياء ، ليست بشيء ، لأنّ الياء الوسطى التي «5» هي لام الفعل متحركة وقبلها ساكن ، والياء الزائدة ساكنة ولا يجوز إسكانها وإدغامها ، وقبلها ساكن ، ولكني أحسبه أراد حذف الياء الوسطى وإدغام الياء الزائدة في ياء الإضافة .

وقال أبو زيد عن أبي عمرو: إن ولي الله مدغمة ، وإن شاء بالبيان قال: وليي الله مثقّلة .

(1) في (ط) اختلفوا .

(2) سقطت من (ط) .

(3) في (ط) : وهي .

(4) في السبعة مشتّمة .

(5) سقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت