واختلف في كَلِمَتُ رَبِّكَ [الآية: 115] هنا ويونس [الآية: 33، 96] وغافر [الآية: 6] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بغير ألف على التوحيد في الثلاثة على إرادة الجنس وافقهم الحسن والأعمش وقرأ ابن كثير وأبو عمرو كذلك في غافر ويونس وافقهم ابن محيصن واليزيدي ووقف الكسائي ويعقوب على الثلاث بالهاء ممالة للكسائي وابن كثير وأبو عمرو كذلك بالهاء في الأخيرين والباقون بالجمع في الثلاث لأن كلماته تعالى متنوعة أمرا ونهيا وغير ذلك وقد أجمع على الجمع في لا مبدل لكلماته ولا مبدل لكلمات الله (وعن) الحسن (يضل عن سبيله) بضم الياء.
واختلف في فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ [الآية: 119] فابن كثير وكذا أبو عمرو وابن عامر بضم الفعلين على بنائهما للمفعول وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ نافع وحفص وأبو جعفر ويعقوب بالفتح فيهما على البناء للفاعل وافقهم الحسن وقرأ الأول بالفتح والثاني بالضم أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش ولم يقرأ بالعكس وغلظ الأزرق لام فصل وصلا واختلف عنه في الوقف كما تقدم وقرأ اضْطُرِرْتُمْ بكسر الطاء ابن وردان بخلف عنه كما مر بالبقرة.
واختلف في لَيُضِلُّونَ [الآية: 119] هنا ورَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ [الآية: 88] بيونس فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الياء فيهما وافقهم الحسن والمطوعي في يونس ففتحه والباقون بالفتح فيهما يقال ضل في نفسه وأضل غيره
فالمفعول محذوف على قراءة الضم وقرأ (ميتا) بتشديد الياء نافع وأبو جعفر ويعقوب.
واختلف في رِسالَتَهُ [الآية: 124] فابن كثير وحفص بالإفراد مع نصب التاء وافقهما ابن محيصن والباقون بالجمع مكسور التاء .
واختلف في ضَيِّقاً [الآية: 125] هنا والفرقان فابن كثير بسكون الياء مخففا، والباقون بالكسر مشددا وهما لغتان كميت وميت وقيل التشديد في الأجرام والتخفيف في المعاني ووزن المشدد فيعل كميت وسيد ثم أدغم ويجوز تخفيفه.