فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141023 من 466147

واختلف في تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ [الآية: 94] فنافع وحفص والكسائي وكذا أبو جعفر بنصب النون ظرف لتقطع والفاعل مضمر يعود على الاتصال لتقدم ما يدل عليه وهو لفظ شركاء أي تقطع الاتصال بينكم وافقهم الحسن والباقون بالرفع على أنه اتسع في هذا الظرف فأسند الفعل إليه فصار اسما ويقويه هذا فراق بيني وبينك ومن بيننا وبينك حجاب فاستعمله مجرورا أو على أن بين اسم غير ظرف وإنما معناه الوصل أي تقطع وصلكم (وأمال) (النوى) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح الصغرى الأزرق.

وقرأ الْمَيِّتِ [الآية: 95] بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف وعن المطوعي فالِقُ الْحَبِّ [الآية: 95] بفتح اللام والقاف بلا ألف فعلا ماضيا ونصب الحب وعن الحسن والْإِصْباحِ [الآية: 96] بفتح الهمزة وهو جمع صبح كقفل وأقفال والجمهور بالكسر على المصدر.

واختلف في وَجَعَلَ اللَّيْلَ [الآية: 96] فعاصم، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح العين، واللام من غير ألف فعلا ماضيا واللَّيْلِ بالنصب مفعول به مناسبة لما بعده من جعل لكم النجوم الخ وافقهم الأعمش والباقون بالألف وكسر العين ورفع اللام وخفض الليل بالإضافة فجاعل محتمل للمضي وهو الظاهر والماضي عند البصريين لا يعمل إلا مع ال خلافا لبعضهم في منع إعمال المعرف بها فسكنا منصوب بفعل دل عليه جاعل لا به لما ذكر أو به على أن المراد جعل مستمر في الأزمنة المختلفة وعن ابن محيصن وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ [الآية: 96] بالرفع فيهما على الابتداء والخبر محذوف أي مجعولان والجمهور بالنصب عطفا على محل الليل حملا على معنى المعطوف عليه والأحسن نصبها يجعل مقدرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت