انتقامه ممن أراد الانتقام منه، لا يقدر أحدٌ يدفعه عنه (الحكيم) في هدايته من هدى من خلقه إلى التوبة، وتوفيقه من وفَّق منهم لسبيل النجاة من العقاب.
قوله: {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}
«فإن قال قائل» : فما موضع"هذا"؟
قيل: رفع.
فإن قال: فأين رَافعه؟
قيل: مضمر. وكأنه قال: قال الله عز وجل: هذا، هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم، كما قال الشاعر:
أَمَا تَرَى السَّحَابَ كَيْفَ يَجْرِي ... هذا، وَلا خَيْلُكَ يَا ابْن بِشْرِ
يريد: هذا هذا، ولا خيلك. انتهى انتهى {تفسير الطبري} ...