فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120425 من 466147

وجوابنا انهم ذكروا الاستطاعة وأرادوا نفس الفعل ولذلك (قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها) ولذلك صار جواب قولهم أن عيسى عليه السلام قال (اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ) ولو كان مرادهم القدرة فقط ما كان لذلك معنى. ويحتمل أن يكون المراد إنزال مائدة تكون مصلحة للكل لأن ذلك ربما لم يدخل تحت القدرة كما نقول في باب الألطاف ولذلك قال تعالى بعده (إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ)

(مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ) .

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) كيف يصح ذلك وعيسى لم يقل ذلك للناس وكيف يصح أن يقول (وَإِذْ قالَ اللَّهُ) وذلك يخبر به عن الماضي ولم يتقدم ذلك منه تعالى في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت