فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120362 من 466147

وحجة الكسائي في ذلك صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه أنه قرأ والعين بالعين والأنف بالأنف كلها بالرفع قال الزجاج رفعه على وجهين على العطف على موضع النفس بالنفس والعامل فيها المعنى وكتبنا عليهم النفس أي قلنا لهم النفس ويجوز أن يكون والعين بالعين على الاستئناف وعند الفراء أن الرفع أجود الوجهين وذلك لمجيء الاسم الثاني بعد تمام خبر الأول وذلك مثل قولك إن عبد الله قائم وزيد قاعد وقد أجمعوا على الرفع في قوله أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين فكان إلحاق ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه أولى

قرأ نافع والأذن بالأذن ساكنة الذال في جميع القرآن كأنه استثقل الضمتين في كلمة واحدة فأسكن وقرأ الباقون بالضم على أصل الكلمة

وليحكم أهل الإنجيل با أنزل الله فيه 47

قرأ حمزة وليحكم أهل الإنجيل بكسر اللام وفتح الميم جعل اللام لام كي ونصب الفعل بها وكأنه وجه معنى ذلك إلى

وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة 46 وكي يحكم أهله بما أنزل الله فيه

وقرأ الباقون وليحكم ساكنة اللام والميم على الأمر فأسكنوا الميم للجزم وأسكنوا اللام للتخفيف

وحجتهم في ذلك أن الله عز وجل أمرهم بالعمل بما في الإنجيل كما أمر نبينا صلى الله عليه في الآية التي بعدها بما أنزل الله إليه في الكتاب بقوله وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله

أفحكم الجاهلية يبغون 5

قرأ ابن عامر أفحكم الجاهلية تبغون بالتاء أي قل لهم يا محمد أفحكم الجاهلية تبغون يا كفرة

وقرأ

الباقون بالياء أي ايطلب هؤلاء اليهود حكم عبدة الأوثان وحجتهم ما تقدم وهو قوله قبلها فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم

ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم 53

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت