158 -... وهو العزيز غالبا وقاهرا ... وحاكما في خلقه وظاهرا
159 -... وهو العزيز والمعز عزا ... لمن يشا حماية وحرزا
160 -... وإن وجدت اسما له معاني ... فاحكم بما جاور في المثاني
161 -... وقد جمعت في معاني الأسما ... المقصد الأسنى فحاز الأسما
162 -... الحمد مدح بالثناء الحسن ... والشكر نشر لجميل المحسن
163 -... والعالَم الموجود غير الخالق ... والعالمين سائر الخلائق
164 -... وقيل بل خصص أهل العقل ... وقيل بل لكل حي يجلي
165 -... وقيل يختص بسكان السما ... والأول المشهور عند العلما
166 -... والدين هاهنا هو الجزاء ... أو الحساب الحق والقضاءُ
167 -... وإنما خصص يوم الحشر ... بالملك حين خصه بالذكر
168 -... لأن أملاك العباد زائله ... ثم دعاوى المدعين باطله
169 -... وقد أقر الخلق أجمعونا ... بالملك للرحمن مذعنينا
170 -... وقيل لانقطاع كل رابطه ... فالحكم لله بغير واسطه
171 -... وقيل كانوا ينكرون الحشرا ... فاختصه من أجل هذا ذكرا
172 -... وقيل قد قدم ملك الدنيا ... في نص رب العالمين العليا
173 -... نعبد والعبادة التذلل ... بالطاعة المعبد المذلل
174 -... ونستعين نسأل الإعانه ... على أداء الأمر والأمانه
175 -... نعبد تصديقا كما أمرتنا ... ونسأل العون فما عنه غنى
176 -... نطيع والطاعة من عنايتك ... نسأل والسؤال من هدايتك
177 -... نعبد كي نكذب الجبريا ... إذ عطل الشرع فهام غيا
178 -... ونستعين كي نرد القدري ... إذ أنكر التوحيد وهو مفتري
179 -... نعبد بامتثال ما أمرتنا ... ونسأل الترك لما حذرتنا
180 -... نعبد أي نقضي الأمور الواجبة ... ونسأل العون بحفظ العاقبة
181 -... نعبد ربا لم يزل مأمولا ... ونسأل الثبات والقبولا
182 -... نعبد فيه صحة الشريعه ... فإنها الوسيلة الربيعه
183 -... ونسعين شاهد التوحيد ... ورؤية التجريد والتفريد
184 -... فالجمع بين العلم والحقيقة ... مكمل لسالك الطريقة
185 -... نعبد فرقٌ نستعين جمعُ ... ففيهما حقيقة وشرع
186 -... فالفرق أن تشاهد الأسبابا ... والجمع أن لا تشهد الحجابا
187 -... فتعطي الأسباب شرعا حقها ... وتشهد الحكم فيمحو رقها
188 -... معنى (اهدنا) أي أعطنا الرشادا ... للحق والتوفيق والسدادا
189 -... كمثل من أنعمت بالإيمان ... عليهم والأمن والرضوان