فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10083 من 466147

158 -... وهو العزيز غالبا وقاهرا ... وحاكما في خلقه وظاهرا

159 -... وهو العزيز والمعز عزا ... لمن يشا حماية وحرزا

160 -... وإن وجدت اسما له معاني ... فاحكم بما جاور في المثاني

161 -... وقد جمعت في معاني الأسما ... المقصد الأسنى فحاز الأسما

162 -... الحمد مدح بالثناء الحسن ... والشكر نشر لجميل المحسن

163 -... والعالَم الموجود غير الخالق ... والعالمين سائر الخلائق

164 -... وقيل بل خصص أهل العقل ... وقيل بل لكل حي يجلي

165 -... وقيل يختص بسكان السما ... والأول المشهور عند العلما

166 -... والدين هاهنا هو الجزاء ... أو الحساب الحق والقضاءُ

167 -... وإنما خصص يوم الحشر ... بالملك حين خصه بالذكر

168 -... لأن أملاك العباد زائله ... ثم دعاوى المدعين باطله

169 -... وقد أقر الخلق أجمعونا ... بالملك للرحمن مذعنينا

170 -... وقيل لانقطاع كل رابطه ... فالحكم لله بغير واسطه

171 -... وقيل كانوا ينكرون الحشرا ... فاختصه من أجل هذا ذكرا

172 -... وقيل قد قدم ملك الدنيا ... في نص رب العالمين العليا

173 -... نعبد والعبادة التذلل ... بالطاعة المعبد المذلل

174 -... ونستعين نسأل الإعانه ... على أداء الأمر والأمانه

175 -... نعبد تصديقا كما أمرتنا ... ونسأل العون فما عنه غنى

176 -... نطيع والطاعة من عنايتك ... نسأل والسؤال من هدايتك

177 -... نعبد كي نكذب الجبريا ... إذ عطل الشرع فهام غيا

178 -... ونستعين كي نرد القدري ... إذ أنكر التوحيد وهو مفتري

179 -... نعبد بامتثال ما أمرتنا ... ونسأل الترك لما حذرتنا

180 -... نعبد أي نقضي الأمور الواجبة ... ونسأل العون بحفظ العاقبة

181 -... نعبد ربا لم يزل مأمولا ... ونسأل الثبات والقبولا

182 -... نعبد فيه صحة الشريعه ... فإنها الوسيلة الربيعه

183 -... ونسعين شاهد التوحيد ... ورؤية التجريد والتفريد

184 -... فالجمع بين العلم والحقيقة ... مكمل لسالك الطريقة

185 -... نعبد فرقٌ نستعين جمعُ ... ففيهما حقيقة وشرع

186 -... فالفرق أن تشاهد الأسبابا ... والجمع أن لا تشهد الحجابا

187 -... فتعطي الأسباب شرعا حقها ... وتشهد الحكم فيمحو رقها

188 -... معنى (اهدنا) أي أعطنا الرشادا ... للحق والتوفيق والسدادا

189 -... كمثل من أنعمت بالإيمان ... عليهم والأمن والرضوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت