190 -... وقد أتى الهدى ومعناه الدعا ... أو البيان كلها قد سمعا
191 -... مثاله لكل قوم هاد ... وفي ثمود فهدينا بادِ
192 -... والأصل في الصراط للطريق ... وهو هنا الإسلام بالتحقيق
193 -... والأصل فيه السين ثم الصاد ... لأجل حرف الطاء يستفاد
194 -... والصاد كالزاي على التقريب ... ما بين حكم الأصل والمجلوب
195 -... ومثله مسيطر بالسين ... والصاد والزاي على التبيين
196 -... وقيل أرشدنا إلى الإيمان ... وقيل الاعتصام بالقرآن
197 -... تمسكا بسنة المختار ... وآله وصحبه الأبرار
198 -... هم الذين أنعم المنانُ ... عليهم وهم لنا أمانُ
199 -... وكل سالك طريق الحق ... بالعقد والفعل وصدق النطق
200 -... من غير تحريف ولا تبديل ... ولا مماراة ولا تحويل
201 -... حتى يموت لازما للسنه ... معترفا بفضل تلك المنه
202 -... فهو من القوم الذين أنعما ... مولاهم عليهم وسلما
203 -... وقوله (غيرِ) أتت هنا صفه ... إذ الذين لم يحقق معرفه
204 -... وغيرَ بالنصب للاستثناء ... موضع (إلا) خُذْ بلا مراء
205 -... ثم الذين قد رموا بالغضب ... وبالضلال حيرةً والعطب
206 -... الكافرون الجاحدون جمعا ... ضلوا عن الحق وحادوا قطعا
207 -... وقيل في اليهود هم أهل الغضب ... ثم النصارى في الضلال والعطب
208 -... وقيل أهل الغضب الكفار ... وفي ضلال البدع الفجار
209 -... وقيل بل أهل الكتاب ضلوا ... بعد هدًى فأهلكوا وزلوا
210 -... وغيرهم ما زال في تيه الغضب ... والحق عنه دائما قد احتجب
211 -... وقيل بالضاد بمعنى ذهبا ... في حيرة وما اهتدى لما صبا
212 -... وظل بالظاء بمعنى صارا ... ظَلْتَ فظَلَّت ظل لا تمارى
213 -... وقوله آمين بعد الفاتحه ... أي استجب فهي بهذا واضحه
214 -... وقيل ناديت يا أمينا ... بغير حرف قصرت تبيينا
215 -... وإن مددت زدته حرف الندا ... كمثل يا رب فقد بان الهدى
216 -... فهو على هذا من الأسماء ... للأمن في جدواه بالوفاء
217 -... وقيل بل آمين بالعبراني ... وقيل حرف للدعا سرياني
218 -... وقيل بل حروفها مقطعه ... تجمع من أسماءَ وهي أربعه
219 -... وقيل آمين من الكنوز ... والعلم علم الواحد العزيز انتهى انتهى {منظومة التيسير في علوم التفسير، للديريني} .