126 -... الخالق البارئ والمصور ... مخترع الأشياء والمقدر
127 -... الذارئ الخالق وهو المخترع ... الفاطر البادئ وهو المبتدع
128 -... الباعث الحاشر يوم الحشر ... وباعث الرسل مزيل العذر
129 -... المقسط العادل في أحكامه ... منتقم بالعدل في انتقامه
130 -... القابض الباسط في الأرزاق ... وفي انشراح الصدر والأخلاق
131 -... وهو المعيد قابض الأرواح ... باسطها للبعث في الأشباح
132 -... وهو المعز والمذل الرافع ... الخافض المعطي المضر النافع
133 -... المانع القاسم عند المنع ... ومانع الآفات عند الدفع
134 -... وهو الكريم المتعالي قدرا ... وهو الكريم مكرما وبرا
135 -... البَر والبِر هو الإحسان ... الواهب الرزاق والمنان
136 -... والمن معطاه العطا والمن ... ذكر العطا أيضا فلا تمنوا
137 -... فالمن من مولاكم صحيح ... والمن منكم مفترى قبيح
138 -... وهو الطليف مانح الألطاف ... وعالم بكل شيء خاف
139 -... وهو الحفي المنعم الرءوف ... وهو الوفي المحسن اللطيف
140 -... والتوبة الرجوع فالتواب ... الراجع المحسن والوهاب
141 -... وهو الرشيد هاديا ومرشدا ... ذو الطول ذو الفضل النصير مسعدا
142 -... وهو الصبور ممهلا حليما ... قد ورد النقل به مفهوما
143 -... وهو الرفيع رافع السماء ... ورافع الأبرار بالولاء
144 -... وهو الجليل والجميل العالي ... الأكبر الكبير ذو الجلال
145 -... وهو المجيد رفعة وقدرا ... فلا تحده الصفات حصرا
146 -... والمجد رفعةٌ وجود وكرم ... ورحمة ترجى وقدر يحترم
147 -... فهو عظيم بانفراد مجده ... وعزه وقدره وجده
148 -... عن سمة التكييف والتحديد ... وعن صفات النقص والتقييد
149 -... وهو عظيم في علو قدره ... فكل من سواه تحت قهره
150 -... وإنه الباطن لا يكيف ... وإنه بالحد لا يعرّف
151 -... عرفانه بالعجز عن عرفانه ... وحظنا ما جاء من برهانه
152 -... الباطن العالم بالخفايا ... محتجبا عن رؤية البرايا
153 -... وقيل باطنٌ عن الأوهام ... إذ لا يحد الوصف بالأفهام
154 -... وقيل باطن عن الكفار ... فصدهم بِحَجبةِ الإنكار
155 -... الجابر الجبار مولى الجبر ... لأنه أولى بجبر الكسر
156 -... القاهر الجبار فهو المجبر ... يفعل جبرا ما يشا ويقهر
157 -... وهو العزيز عز عن مثال ... وعن لحوق الوهم والخيال