عليه وسلم، فأجابهم بما فيه الشفاء والهدى، ففي الصحيحين عن علي بن أبي طالب قال:
كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ومعه مخصرة، فنكس فجعل ينكث بمخصرته، ثم قال:"ما منكم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسة إلا كُتِبَ مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كُتِبَت شقية أو سعيدة، فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكِلَّ على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منَّا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى الشقاوة، فقال: اعملوا فكُلٌ مُيَسَّرٌ، أما أهل السعادة فيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فيُيَسَّرون لعمل أهل الشقاوة".اهـ
قلت: وراجع مذكرناه في شرح حديث القلم فهو يكشف الغمة ويزيل الألتباس ولله الحمد والمنة.
* اخرجه مسلم في السلام- باب النهي عن قتل النمل.
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت فأوحى الله إليه أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح) وأخرج نحوه البخاري والنسائي وأحمد والبيهقي وابن ماجة
*واخرجه أبو داود في الأدب- باب في قتل الذر.
(1) 1 - أخرجه البخاري في الجهاد (3019) , ومسلم في السلام (2241) والفظ له , وأبو داود في الآداب (5265) , والنسائي في الصيد والذبائح (4358) ،وأبن ماجه في الصيد (3225) ، وأحمد في مسند المكثرين (27346)