-أخرجه البخاري بدء الخلق- باب ماجاء في صفة جهنم وأنها مخلوقة.
(عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) وأخرج مسلم نحوه
*وأخرجه الترمذي في التفسير- باب ومن سورة السجدة
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (قال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح
**الشرح والبيان:
* قال المفاركفوري في شرحه لحديث الترمذي:
قوله (قال الله تعالى أعددت) من الإعداد أي هيأت (ما لا عين رأت) كلمة ما إما موصولة أو موصوفة وعين وقعت في سياق النفي فأفاد الاستغراق (ولا خطر) أي وقع (على قلب بشر) زاد ابن مسعود في حديثه:"ولا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل". أخرجه ابن أبي حاتم وهو يدفع قول من قال: إنما قيل
(1) 1 - أخرجه البخاري في بدء الخلق (3244) , والترمذي في التفسير (3197) , ومسلم في الجنة و صفة نعيمها (2824) , وابن ماجه في الزهد (4328) وأحمد في مسند المكثرين (27360) , والدارمي في الرقاق (2828) .