فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 521

توبته. قوله: (فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت) هو بتخفيف الصاد أي: بلغ نصفها. اهـ

** الحديث الثاني عشر:(ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا ونؤمن بك .. )[1]

-أخرجه أحمد في مسند بني هاشم- مسند ابن عباس.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا ونؤمن بك قال وتفعلون قالوا نعم قال فدعا فأتاه جبريل فقال إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة قال بل باب التوبة والرحمة) وقَالَ الشيخ أحمد شاكر: صحيح.

*** الشرح والبيان:

قَالَ الإمَامُ ابن كثير في البداية والنهاية:

عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم أن يجعل لهم الصفا ذهبا، وأن يُنَحِّي عنهم الجبال فيزدرعوا، فقيل له: إن شئت أن تستأتي بهم وإن شئت أن تؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا هلكوا كما أهلكت من قبلهم الأمم، قال: لا بل أستأتي بهم، فانزل الله تعالى:"وما منعنا أن نرسل الآيات إلا أن كذب بها الأوَّلون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها.".اهـ

(1) 1 - أخرجه أحمد في مسند بني هاشم (2167) , وقَالَ الألباني: صحيح (انظر صحيح الجامع: 4315) .

2 -أخرجه احمد في مسند المكثرين (8833) , وأخرج نحوه مسلم في الذكر والدعاء (2675) , والترمذي في الزهد عن رسول الله (3603) , والبخاري في التوحيد (7405)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت