(والفقير المختال) أي المتكبر (والغني الظلوم) أي كثير الظلم في المطل وغيره , وإنما خص الشيخ وأخويه بالذكر لأن هذه الخصال فيهم أشد مذمة وأكثر نكرة. اهـ
* الفائدة الأولي: بيان أن محبة العبد لله دليلها التذلل والخضوع له وطاعته وخوفه منه وثمرة عبادته تلك هي محبة الله له ورحمته إياه.
قال ابن تيمية في كتابه"العبودية 1/ ص 6"ما نصه:
الدين يتضمن معنى الخضوع والذل، والعبادة أصل معناها الذل أيضًا والدين يتضمن معنى الخضوع والذل، يقال دنته فدان أى أذللته فذل، ويقال ندين الله وندين لله أي نعبد الله ونطيعه ونخضع له.
فدين الله عبادته وطاعته والخضوع له ..
والعبادة أصل معناها الذل أيضًا، يقال طريق معبد إذا كان مذللًا قد وطئته الأقدام لكن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، فهى تتضمن غاية الذل ولله بغاية المحبة له، فإن آخر مراتب الحب هو التتيم، وأوله العلاقة لتعلق القلب بالمحبوب ثم الصبابة لانصباب القلب إليه، ثم الغرام وهو الحب