*أخرجه البخاري في البيوع- باب كرهية الصخب في السوق.
عن عطاء بن يسار قال لقيت عمرو بن العاص رضي الله عنهما قلت (أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا)
**الشرح والبيان:
-قال ابن القيم في"زاد العاد"فصل في شرح معاني أسمائه صلى الله عليه وسلم (1 / ص 87) :
وأما اسمه المتوكل، وهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس بهذا الإسم، لأنه توكل على الله في إقامة الدين توكلًا لم يشرك فيه غيره. اهـ
* وقال ابن جريرالطبري المتوفي سنة 310 (- رحمه الله تعالي - في تفسيره-(3/ 494) عن قوله تعالي مختصرا: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ .. ) (-ال عمران) 159
يعني جل ثناؤه بقوله:"فبما رحمة من الله"، فبرحمة من الله، وما صلة. وقد بينت وجه دخولها في الكلام في قوله:"إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها" [البقرة: 26] . و-العرب تجعل ما صلة في المعرفة والنكرة،
(1) 1 - أخرجه البخاري في البيوع (2125) , وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة (6585) , والدارمي في المقدمة (6) .