فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 521

الباب الثاني

ما جاء في خلق آدم

**الحديث الأول: (خلق الله عز وجل آدم على صورته ... ) [1]

*أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها- باب يدخل الجنة اقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير.

-عن أبو هريرة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله عز وجل آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يجيبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله قال فزادوه ورحمة الله قال فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن) - وأخرج البخاري وأحمد نحوه

**الشرح والبيان:

-قال النووي المتوفي سنة /676 (في شرح حديث مسلم:

قوله صلى الله عليه وسلم: (خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا) , وهذه الرواية ظاهرة في أن الضمير في (صورته) عائد إلى آدم , وأن المراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض , وتوفي عليها , وهي طوله ستون ذراعا , ولم ينتقل أطوارا كذريته , وكانت صورته في الجنة هي صورته في الأرض لم تتغير.

قوله: (قال: اذهب فسلم على أولئك النفر , وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يجيبونك , فإنها تحيتك وتحية ذريتك , فذهب فقال: السلام عليكم , فقالوا: السلام عليك ورحمة الله) فيه: أن الوارد على جلوس يسلم عليهم , وأن

(1) 1 - أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (2841) , والبخاري في أحاديث الأنبياء (3326) , وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة (27388) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت