فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 521

أنهم لا يغبطونهم على منابر النور والراحة، بل على المحبة، فإِنَّ المحبة في الله محبة لله، وهو مقامٌ يُتَنَافَس به، فالغِبْطَة على محبة الله لا على مواهبه. اهـ

**الحديث الثامن:(ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله ... .)[1]

*أخرجه الترمذي في صفة الحنة- ما جاء في كلام الحور العين.

عن أبي ذر رضي الله تعالي عنه مرفوعا (عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله فأما الذين يحبهم الله فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رءوسهم فقام أحدهم يتملقني ويتلو آياتي ورجل كان في سرية فلقي العدو فهزموا وأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم) - وأخرج النسائي و أحمد نحوه

**الشرح والبيان:

-قال المباركفوري في تحفة الأحوذي:

قوله: (فأما الذين يحبهم الله فرجل) أي معطي رجل (أتى قوما فسألهم بالله) أي مستعطفا بالله قائلا: أنشدكم بالله أعطوني (ولم يسألهم لقرابة) أي ولم يقل أعطوني بحق قرابة (فمنعوه) أي الرجل العطاء (فتخلف رجل بأعقابهم) قال

(1) 1 - أخرجه الترمذي في صفة الجنة الجنة (2568) , والنسائي في الزكاة (2570) وقال الترمذي صحيح وحسنه المنذري في الترغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت