أجيب: بلى، ولكن الكلمة حقيقة في معناها الذي دل عليه السياق والقرائن، وهنا في الكلام محذوف تقديره"وأنا مقلب الدهر"لأنه فسره بقوله:"أقلب الليل والنهار"ولأن العقل لا يمكن أن يجعل الخالق الفاعل هو المخلوق المفعول. ا (
-أخرجه الترمذي قي الايمان- باب ماجاء فيمن يموت وهو يشهد لا إله إلاالله.
عن العاص رضي الله تعالي عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول أتنكر من هذا شيئا أظلمك كتبتي الحافظون فيقول لا يا رب فيقول أفلك عذر فيقول لا يا رب فيقول بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فيقول احضر وزنك فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فقال إنك لا تظلم قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة فلا يثقل مع اسم الله شيء)
*وأخرجه ابن ماجة في الزهد- باب ما يرجي من رحمة الله يوم القيامة.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالي عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رءوس الخلائق فينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول الله عز وجل هل تنكر من هذا
(1) 1 - أخرجه الترمذي في الإيمان (2639) , وابن ماجه في الزهد (4300) , وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة (6955) وصححه الألباني في صحي الجامع (1779) .