عن نفسه لما ركب فيه من الحدة وأن الله تعالى رد عين ملك الموت ليعلم موسى أنه جاءه من عند الله فلهذا استسلم حيئنذ ..
-وقال ابن قتيبة إنما فقأ موسى العين التي هي تخييل وتمثيل وليست عينا حقيقة ومعنى رد الله عينه أي أعاده إلى خلقته وقيل هو على ظاهره ورد الله إلى ملك الموت عينه البشرية ليرجع إلى موسى على كمال الصورة فيكون ذلك أقوى في اعتباره وقال غيره إنما لطمه لأنه جاء لقبض روحه من قبل أن يخيره لما ثبت أنه لم يقبض نبي حتى يخير فلهذا لما خيره في المرة الثانية أذعن (على متن ثور) هو الظهر وقيل هو مكتنف الصلب بين العصب واللحم (ثم مه) هي ما الاستفهامية حذفت ألفها وألحق بها هاء السكت (فلو كنت ثم) بفتح المثلثة أي هناك (تحت الكثيب الأحمر) بالمثلثة وآخره موحدة بوزن عظيم الرمل المجتمع ويقال أن ملك الموت أتاه بتفاحة من الجنة فشمها فمات وعن وهب بن منبه أن الملائكة تولوا دفنه والصلاة عليه وأنه عاش مائة وعشرين سنة. اهـ
قلت: هذه الإسرائيليات عن التفاحة وغيرها لاتثبت وهي مما لا يصدق ولا يكذب ولينتبه القارئ لها والله أعلم.
*أخرجه البخاري في احاديث الانبياء- باب قول الله تعالي وأتخذ الله أبراهيم خليلا.
-عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم ألم أقل
(1) 1 - أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3350)