فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 521

خبر معناها ما يقع , وأصيفر وأخيضر مرفوعان , وأما يكون أبيض (فيكون) فيه ناقصة وأبيض منصوب وهو خبرها.

قوله صلى الله عليه وسلم: (فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم) أما اللؤلؤ فمدنية , وفيه أربع قراءات في السبع بهمزتين في أوله وآخره , وبحذفهما وبإثبات الهمزة في أوله دون آخره وعكسه. وأما (الخواتم) فجمع خاتم بفتح التاء وكسرها , ويقال أيضا: خيتام وخاتام. قال صاحب التحرير: المراد بالخواتم هنا أشياء من ذهب أو غير ذلك تعلق في أعناقهم علامة يعرفون بها , قال: معناه تشبيه صفائهم وتلألئهم باللؤلؤ. والله أعلم.

قوله صلى الله عليه وسلم: (يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله) أي يقولون: هؤلاء عتقاء الله.

قوله: (وزاد بعد قوله بغير عمل عملوه ولا قدم قدموه) هذا مما قد يسأل عنه فيقال: لم يتقدم في الرواية الأولى ذكره (القدم) وإنما تقدم (ولا خير قدموه) وإذا كان كذلك لم يكن لمسلم أن يقول: زاد بعد قوله: (ولا قدم) إذ لم يجر للقدم ذكر , وجوابه: أن هذه الرواية التي فيها الزيادة وقع فيها: (ولا قدم) بدل قوله في الأولى (خير) ووقع فيها الزيادة فأراد مسلم - رحمه الله - بيان الزيادة , ولم يمكنه أن يقول زاد بعد قوله: ولا خير قدموه ; إذ لم يجر له ذكر في هذه الرواية فقال: زاد بعد قوله ولا قدم قدموه أي زاد بعد قوله في روايته ولا قدم قدموه. واعلم أيها المخاطب أن هذا لفظه في روايته وأن زيادته بعد هذا. والله أعلم. والقدم هنا بفتح القاف والدال ومعناه الخير كما في الرواية الأخرى. والله أعلم. اهـ

** الحديث الثالث:(يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة .. )[1]

(1) 1 - أخرجه مسلم في صفة القيامة (2807) , و أحمد في مسند المكثرين (13248)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت