فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 521

عن أنس بن مالك قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه)

***الشرح والبيان:

قَالَ الإمَامُ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور:

عن أبي قلابة قال: إذا مرض الرجل على عمل صالح أُجرِي له مَا كان يعمل في صحته. وعن عكرمة قال: إذا مرض الرجل رُفِعَ له كل يومٍ مَا كان يعمل.

وعن ثابت بن مسلم بن يسار قال: إذا مرض العبد كُتِبَ له أحسن مَا كان يعمل في صحته. اهـ

أهم ما يستفاد منه في هذا الباب من فوائد جليلة هو الصبرعلي البلاء في النفس أو الجسد أو المال أوغير ذلك والرضا به لأنه أختبار من الله للعبد ليري وهو تعالي أعلم به أيشكر ويصبر وله الأجر أم يتكبر ويسخط وعليه الوزر.

قال تعالي:

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ {156} أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة 155/ 157)

وقال تعالي: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ {10/ الزمر} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت