الباب الحادي عشر
ماجاء في الفتن
**الحديث الأول: (إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها ... ) [1]
*أخرجه مسلم في الفتن- باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض.
عن ثوبان قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا) وأخرج مثله الترمذي وأبو داود وغيرهما
*وأخرجه ابن ماجه في الفتن بزيادة - باب ما يكون من الفتن.:
(1) 1 - أخرجه مسلم في الفتن (2889) , وابن ماجه في الفتن (3952) , والترمذي في الفتن (2176) , وأبو داود في الفتن والملاحم (4252) , وأحمد في مسند الأنصار (21946) .