فإنه) أي الشأن (فضلي) أي عطائي الزائد (أوتيه من أشاء) أو التقدير فإن العطاء الكثير المدلول عليه بالسياق فضلي.
وقد استدل الحنفية بهذا الحديث لقول أبي حنيفة رحمه الله: إن أوله العصر بصيرورة ظل كل شيء مثليه. وقد تقدم في باب تأخير صلاة العصر جوابهم من وجوه مفصلا. اهـ
* أخرجه مسلم في البر والصلة- باب فضل الحب في الله.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلا لي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) وأخرج نحوه مالك وأحمد والدرامي
** الشرح والبيان:
-قال النووي في شرح مسلم:
قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلا لي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) فيه دليل لجواز قول الإنسان.
الله يقول , وهو الصواب الذي عليه العلماء كافة إلا ما قدمناه في كتاب الإيمان عن بعض السلف من كراهة ذلك , وأنه لا يقال: يقول الله , بل يقال: قال الله , وقدمنا أنه جاء بجوازه القرآن في قوله تعالى: {والله يقول الحق} وأحاديث صحيحة كثيرة.
(1) 1 - أخرجه مسلم في البر والصلة (2566) , وأحمد في مسند المكثرين (7190) , ومالك فيالجامع (1776) , والدارمي في الرقاق (2757) .