فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 521

فإنه) أي الشأن (فضلي) أي عطائي الزائد (أوتيه من أشاء) أو التقدير فإن العطاء الكثير المدلول عليه بالسياق فضلي.

وقد استدل الحنفية بهذا الحديث لقول أبي حنيفة رحمه الله: إن أوله العصر بصيرورة ظل كل شيء مثليه. وقد تقدم في باب تأخير صلاة العصر جوابهم من وجوه مفصلا. اهـ

**الحديث الرابع:(أين المتحابون بجلا لي اليوم أظلهم في ظلي .. )[1]

* أخرجه مسلم في البر والصلة- باب فضل الحب في الله.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلا لي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) وأخرج نحوه مالك وأحمد والدرامي

** الشرح والبيان:

-قال النووي في شرح مسلم:

قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلا لي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) فيه دليل لجواز قول الإنسان.

الله يقول , وهو الصواب الذي عليه العلماء كافة إلا ما قدمناه في كتاب الإيمان عن بعض السلف من كراهة ذلك , وأنه لا يقال: يقول الله , بل يقال: قال الله , وقدمنا أنه جاء بجوازه القرآن في قوله تعالى: {والله يقول الحق} وأحاديث صحيحة كثيرة.

(1) 1 - أخرجه مسلم في البر والصلة (2566) , وأحمد في مسند المكثرين (7190) , ومالك فيالجامع (1776) , والدارمي في الرقاق (2757) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت