الأمور، وليس إجلالنا لله عز وجل كإجلال الصحابة ولا قريبًا منه، وليس حرصنا على العلم بصفات الله كحرص الصحابة وهم ما سألوا هذه الأسئلة ولذلك وأنا أنصحكم لله وأرجو منكم ألا تتعمقوا في هذه الأمور فتسألوا عن أشياء لم يسأل عنها الصحابة. خذوا ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتركوا ما عدا ذلك لئلا يوقعكم الشيطان في أمر تعجزون عن التخلص منه قد يوقعكم في التمثيل ويلزمكم إلزامًا بأن تعتقدوا ذلك، لأن الإنسان الذي يتعمق إلى هذا الحد يخشى عليه، خذوا ما جاء في الكتاب وصحيح السنة واحمدوا الله على العافية واسلكوا سبيل السابقين والله أعلم. ا (
**قلت بعد كل هذا البيان والتوضيح لأبن العثيمين- رحمه الله تعالي -لا أظن خيرأ ابدا فيمن يعاند ويكابر ويحرف صفة النزول بتأويل يخالف ماكان عليه السلف الصالح من قبول الصفات كما هي دون تحريفٍ أو تكييفٍ أو تمثيلٍ أوتعطيلٍ.
* أخرجه أبو داود في الأدب - باب في النهي عن البغي.
عن ضمضم بن جوس قال (قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول أقصر
(1) 1 - أخرجه أبو داود في الآداب (4901) , وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة (8093 ) ) وقَالَ الألباني: صحيح (انظر صحيح الجامع: 4455) .