وقد جاء في بعض الآثار أنه كان بين قوله تعالى (قد أُجِيبَت دعوتكما) وغرق فرعون أربعون عامًا.
ووقوع العفو عن بعض أفراد الظَلَمَة يكون مع تعويض المظلوم، فهو نصرٌ أيضًا.
وفي الحديث تحذيرٌ شديد من الظلم وأن مراتعه وخيمة ومصائبه عظيمة.
والحين: الزمان قلَّ أو كَثُر، والمراد هنا الزمان المطلق نحو ولتعلمن نبأه بعد حين. اهـ
* أخرحه أحمد في مسند الشاميين.
عن بسر بن جحاش القرشي (أن النبي صلى الله عليه وسلم بصق يوما في كفه فوضع عليها أصبعه ثم قال قال الله ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة)
* وأخرجه ابن ماجة في الوصايا - باب النهي عن الأمساك في الحياة والتبذير عند الموت.
عن بسر بن جحاش القرشي قال (بزق النبي صلى الله عليه وسلم في كفه ثم وضع أصبعه السبابة وقال يقول الله عز وجل أنى تعجزني ابن آدم وقد خلقتك من مثل هذه فإذا بلغت نفسك هذه وأشار إلى حلقه قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة)
(1) 1 - أخرجه أحمد في مسند الشاميين (17387) , وابن ماجه في الوصايا (2707) , وصححه الألباني في صحيح الجامع (8144) .