فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 521

-أخرجه مسلم في صفة القيامة- باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار.

عن أنس بن مالك قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط هل مر بك شدة قط فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط)

-وأخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة.

عن أنس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا من أهل الجنة فيقول اصبغوه صبغة في الجنة فيصبغونه فيها صبغة فيقول الله عز وجل يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط أو شيئا تكرهه فيقول لا وعزتك ما رأيت شيئا أكرهه قط ثم يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا من أهل النار فيقول اصبغوه فيها صبغة فيقول يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط قرة عين قط فيقول لا وعزتك ما رأيت خيرا قط ولا قرة عين قط)

* قال النووي في شرح الحديث:

قوله صلى الله عليه وسلم: (فيصبغ في النار صبغة) الصبغة بفتح الصاد أي: يغمس غمسة , والبؤس بالهمز هو: الشدة. والله أعلم.

**الحديث الرابع(يَجْمَعُ الله النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ ... )[1]

(1) 1 - أخرجه الترمذي في صفة الجنة/2557, وأحمد في مسند المكثرين (7868) نحوه وقَالَ الألباني: صحيح. (صحيح الجامع: 8025) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت