فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 521

* قال المباركفوري في تحفة الاحوزي مختصرا:

قوله: (صدقه ربه وقال) أي وقال الرب بيانا لتصديقه أي قرره بأن قال (لا إله إلا أنا وأنا أكبر) وهذا أبلغ من أن يقول صدقت (وإذا قال) أي العبد (قال يقول الله) أي قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تصديقا لعبده وحذف صدقه ربه هنا للعلم به مما قبله وعبر هنا بقول وممة وفيما يأتي يقال تقننا {وكان يقول} أي النبي صلى الله عليه وسلم (من قالها) أي هذه الكلمات من دون الجوابات (ثم مات) أي من ذلك المرض (لم تطعمه النار)

قال الطيبي: أي لم تأكله , استعار الطعم للإحراق مبالغة. اهـ

**الحديث الثاني:(أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني ... )[1]

*أخرجه مسلم في الذكر والدعاء- باب الحث علي ذكر الله تعالي.

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) وأخرجه البخاري والترمذي وأحمد نحو مارواه مسلم

* وفي رواية أخري لمسلم:

عن أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله قال إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع وإذا تلقاني بباع أتيته بأسرع)

(1) 1 - أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (2675) , و البخاري في التوحيد (7405) , والترمذي في الدعوات عن رسول الله (3603) , وابن ماجه في المقدمة (3822) , وأحمد في مسند المكثرين (7374) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت