قال النووي. أي الحب في قلوب الناس ورضاهم عنه تميل إليه القلوب وترضي عنه (فذلك قول الله {إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وردا} .
قال ابن كثير في تفسير يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات , وهي الأعمال التي ترضى الله لمتابعتها الشريعة المحمدية يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين محبة ومودة وهذا أمر لا بد منه ولا محيد عنه اهـ
-أخرجه البخاري في الرقاق- باب التواضع.
-عن أبي هريرة رضي الله تعالي عنه قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته)
* وأخرجه أحمد في مسند الأنصار بلفظ:
عن عائشة قالت (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من أذل لي وليا فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء الفرائض وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه إن سألني أعطيته وإن دعاني أجبته ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن وفاته لأنه يكره الموت وأكره مساءته)
**الشرح والبيان:
(1) 1 - أخرجه البخاري في الرقاق (6502) -وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة (25661)