قولهم إثبات العجز في حقه سبحانه , وأنه وقع في ملكه ما لم يرده. وأما هذا الحديث فقد بينا تأويله ا (
*أخرجه الترمذي في القدر/باب ماجاء في الرضا بالقضاء.
عن الوليد بن عبادة بن الصامت قال حدثني أبي قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فجرى بما هو كائن إلى الأبد)
* وأخرجه أبو داود في السنة - باب في القدر
عن أبي حفصة قال قال عبادة بن الصامت لابنه يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني)
***الشرح والبيان:
-قال الفيروز أبادي في عون المعبود في شرح حديث أبو داود:
(يا بني) : بالتصغير (القلم) : بالرفع (وماذا أكتب) : أي ما الذي أكتب (اكتب مقادير كل شيء) : جمع مقدار وهو الشيء الذي يعرف به قدر الشيء
(1) 1 - أخرجه الترمذي في القدر (2155) , وأحمد في مسند الأنصار (22197) , وأبو داود في السنة (4700) وصححه الألباني في صحيح الجامع (3017) .