دنياه وآخرته): في القاموس: أوبقه أهلكه أي أهلكت تلك الكلمة ما سعى في الدنيا وحظ الآخرة. اهـ
* أخرجه ابن حبان في صحيحه.
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يروي عن ربه، جل وعلا، قال:
(( وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا، أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ) ).
* وأبو نعيم في الحلية بلفظ:
"قَالَ الله تعالى: وَعِزَّتِي وجَلالِي لا أجمع لعَبْدِي أمنَيْنِ ولا خَوْفَين، إن هو أمِنَنِي في الدُنيا أخَفْتُه يَوْمَ أجمَعُ عِبَادِي، وإن هُوَ خَافَنِي فِي الدُنيا أمَّنْتُه يَوْمَ أجمَعُ عِبَادِي."
**الشرح والبيان:
قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:
(1) 1 - أخرجه ابن حبان- حديث رقم 640 - و في شعب الايمان للبيهقي حديث رقم 777، وقَالَ الألباني: حسن (انظر صحيح الجامع: 4332) .