فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 521

أضيف إلى المضارع اختلف في بنائه ; أي كان مبرأ كما كان مبرأ يوم ولدته أمه (إذا صليت) أي فرغت من الصلاة (فعل الخيرات) بكسر الفاء وقيل بفتحها وقيل الأول اسم والثاني مصدر والخيرات ما عرف من الشرع من الأقوال الحميدة والأفعال السعيدة

(وترك المنكرات) هي التي لم تعرف من الشرع من الأقوال القبيحة والأفعال السيئة (وإذا أردت بعبادك فتنة) أي ضلالة أو عقوبة دنيويه (فاقبضني) بكسر الموحدة أي توفني (غير مفتون) أي غير منال أو غير معاقب (قال) ي النبي صلى الله عليه وسلم (والدرجات) مبتدأ أي ما ترفع به الدرجات (إفشاء السلام) أي بذله على من عرفه ومن لم يعرفه وإنما عدت هذه الأشياء من الدرجات لأنها فضل منه على منه وجب عليه فلا جرم استحق بها فضلا وهو على الدرجات (والناس نيام) جمع نائم والجملة حالية. اهـ

**الحديث السابع(يقول يعجب ربك من راعي غنم ... )[1]

* أخرجه النسائي في الأذان- باب الأذان لمن يصلي وحده.

عن عقبة بن عامر قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية الجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة) وأخرج أحمد وأبو داود نحوه.

*** الشرح والبيان:

-قال السيوطي في شرحه للحديث:

(1) 1 - أخرجه النسائي في الأذان (666) وصححه الألباني في صحيح الجامع (8012) , وأخرج نحوه أبو داود في الصلاة (1203) , وأحمد في مسند الشاميين (16989) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت