*أخرجه النسائي في السهو - باب فضل التسليم علي النبي - صلى الله عليه وسلم -.
عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبشر يرى في وجهه فقال (إنه جاءني جبريل صلى الله عليه وسلم فقال أما يرضيك يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا)
* وأخرجه الترمذي في الصلاة - باب ما جاء في فضل الصلاة علي النبي - صلى الله عليه وسلم -.
عن أبي هريرة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا)
**الشرح والبيان:
قال السندي في شرح النسائي:
قوله (والبشر) بكسر الباء اسم من الاستبشار أي الطلاقة وآثار السرور في وجهه (أما يرضيك) قيل هذا بعض ما أعطى من الرضا في قوله تعالى {ولسوف يعطيك ربك فترضى} وفي هذه البشارة من بشارة الأمة وحسن حالهم ما فيه فإن جزاء الصلاة راجع إليهم فلذلك حصل له غاية السرور صلى الله تعالى عليه وسلم. اهـ
-وقال المباركفوري في شرح حديث الترمذي:
(1) 1 - أخرجه الترمذي في الصلاة /485 و النسائي في /1283 و أحمد في مسند المدنيين (15928) والدرامي في الرقاق (2773) وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي.