-قال السندي في شرح حديث ابن ماجه:
قوله (وفرقت من الناس) أي خفتهم فسامحت في حقك اعتمادا على أنك كريم مرجو لكمال فضلك ولطفك بخلاف الناس فإنهم من الشح.
وقَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:
(إن الله تعالى ليسأل العبد يوم القيامة) عن كل شيء (حتى يسأله مَا منعك إذا رأيت المنكر) هو كل مَا قَبَّحَه الشرع (أن تنكره) فمن رأى إنسانًا يفعل معصية أو يوقع بمحترم محذورًا ولم ينكر عليه مع القدرة فهو مسؤول عنه في القيامة، مُعَذَّب عليه إن لم يدركه العفو الإلهي والغفر السبحاني.
(فإذا لقَّن الله العبد حجته) أي ألهمه إياها (قَالَ يا رب رجوتك) أن تسامحني من الرجاء وهو التوقع والأمل (وفرقت) أي خفت (من الناس) أي من أذاهم. اهـ
-أخرجه الترمذي في التفسير- بابومن سورة النساء.
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول يا رب هذا قتلني حتى يدنيه من العرش قال فذكروا لابن عباس التوبة فتلا هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم قال ما نسخت هذه الآية ولا بدلت وأنى له التوبة)
-وأخرجه النسائي في تحريم الدم- باب تعظيم الدم
(1) 1 - أخرجه الترمذي في التفسير (3029) - و النسائي في تحريم الدم (3998)
وقَالَ الألباني: صحيح (صحيح الجامع) . (صحيح الجامع: 8032) .