ثوبه) في حديث ابن عباس عند ابن أبي حاتم"فجعل أيوب ينشر طرف ثوبه فيأخذ الجراد فيجعله فيه فكلما امتلأت ناحية نشر ناحية".
وقوله: (فناداه ربه) يحتمل أن يكون بواسطة أو بإلهام، ويحتمل أن يكون بغير واسطة. وقوله: (قَالَ بلى) أي أغنيتني. وقوله: (ولكن لا غنى لي) بالقصر بغير تنوين وخبر لا قوله لي أو قوله عن بركتك. وفي الحديث جواز الحرص على الاستكثار من الحلال في حق من وثق من نفسه بالشكر عليه، وفيه تسمية المال الذي يكون من هذه الجهة بركة، وفيه فضل الغني الشاكراهـ
*وقال السندي في شرح سنن النسائي:
قوله (يغتسل عريانا) أي فالعري في محل مأمون عن نظر الغير بمنزلة الستر وهذا مبني على أن شرع من قبلنا شرع لنا (خر عليه) أي سقط عليه من فوق (ولكن لا غنى بي عن بركاتك) أي فأجمعه لكونه من جملة بركاتك وظاهر الحديث أن الله تعالى كلمه بلا واسطة ويحتمل أن المراد بواسطة الملك اهـ
* أخرجه مسلم في الفضائل- باب من فضائل الخضر.
عن سعيد بن جبير قال (قيل لابن عباس إن نوفا يزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم ليس بموسى بني إسرائيل قال أسمعته يا سعيد قلت نعم قال كذب نوف حدثنا أبي بن كعب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه
(1) 1 - أخرجة البخاري في أحاديث الأنبياء (3401) ، ومسلم في الفضائل (2380) واللفظ له، والترمذي في تفسير القرآن عن رسول الله (3074) ، وأحمد في مسند الأنصار (20611)