*أخرجه ابن ماجه في الطب - باب الحمي.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر فإن الله يقول هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة)
وأخرج مثله أحمد والحاكم
* وأخرجه الترمذي في الطب - باب التداوي بالرماد
عن أبي هريرة (أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من وعك كان به فقال أبشر فإن الله يقول هي ناري أسلطها على عبدي المذنب لتكون حظه من النار)
*** الشرح والبيان:
قَالَ الإمَامُ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن:
و الحُمَّى التي تصيب المؤمن في دار الدنيا، وهي حظ المؤمن من النَّار فلا يَرِدْهَا. ا (
*الحديث السادس (إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده ... ) [2]
* أخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة- مسند أنس بن مالك.
(1) 1 - أخرجه ابن ماجه في الطب (3470) , والترمذي في الطب (2088) , وأحمد في مسند المكثرين (9384) وقَالَ الألباني: صحيح (انظر صحيح الجامع: 32) .
(2) 2 - أخرجه أحمد في مسند المكثرين (13301) ,وصححة الألباني في صحيح الجامع (4301) .