فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 521

حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، إي والله، لطهره الله من الفظاظة والغلظة، وجعله قريبًا رحيمًا بالمؤمنين رؤوفًا، وذكر لنا أن نعت محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة: ليس بفظ ولا غليظ ولا صخوب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح.

وأما قوله:"لانفضوا من حولك"، فإنه يعني: لتفرقوا عنك. ا (

**الحديث الرابع( ... إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك)1

*أخرجه مسلم في الايمان- باب دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص (أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقالس الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك)

**الشرح والبيان:

*فال النووي في شرح الحديث:

قوله:(أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى في إبراهيم صلى الله عليه وسلم: {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس. . .} 1 الآية.

وقال عيسى صلى الله عليه وسلم {إن تعذبهم فإنهم عبادك} ) هكذا هو في الأصول (وقال عيسى) : قال القاضي عياض: قال بعضهم: قوله (قال) هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت